٢٤٥٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُبَارِكِيُّ (١)، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ قَالَ: إنَّهُ رَاحَ إِلَى مَسْجِدِ دِمَشْقَ وهَجَّر بِالرَّوَاحَ فَلَقِيَ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ وَآخَرَ مَعَهُ (٢)، فَقَالَ: أَيْنَ تُرِيدَانِ (٣) يَرْحَمُكُمَا اللَّهُ؟ قَالَا: نُريد هَهُنَا إِلَى أَخٍ لَنَا مَرِيضٍ نَعُودُهُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُمَا حَتَّى دَخَلَا عَلَى ذَلِكَ الرَّجُلِ (٤)، فَقَالَا لَهُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟ قَالَ: أَصْبَحْتُ بِنِعْمَةِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ، قَالَ: فَقَالَ لَهُ شَدَّادٌ: أَبْشِرْ بِكَفَّارَاتِ السَّيِّئَاتِ (٥)، وَحَطِّ الْخَطَايَا، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقُولُ: إِنِّي إِذَا ابْتَلَيْتُ عَبْدًا مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنًا، فَحَمِدَنِي على ما أبتليته (٦)، فإنه من يقوم مَضْجَعِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ، كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا، وَيَقُولُ اللَّهُ عز وجل: إِنِّي (٧) أَنَا قَيَّدْتُ عَبْدِي هَذَا وَابْتَلَيْتُهُ فَأَجْرُوا لَهُ مَا كنتم تجرون مثل ذلك وهو صحيح.
٢٤٥٤ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف من أجل عنعنة إسماعيل بن عياش.
تخريجه:
ذكره الهندي في الكنز (ح ٦٦٦٩) وعزاه لأبي يعلى وغيره.
وأخرجه أحمد (٤/ ١٢٣)، والطبراني في الكبير (٧/ ٢٧٩)، وفي الأوسط: كما =
(١) تصحفت في (سد) إلى: "التاركي"، وفي (حس) إلى: "الباركي".
(٢) في مسند الشاميين للطبراني: والصنابحي معه.
(٣) تصحفت في (سد) إلى: "تريدون".
(٤) صُرّحَ باسمه في رواية ابن عساكر أنه عبادة بن الصامت رضي الله عنه.
(٥) تصحفت في (عم) إلى: "خط".
(٦) زيد هنا في (عم) و(سد) "به".
(٧) سقطت من (سد).