تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= الأولى: عنعنة الوليد بن مسلم وهو مُدلس، عده الحافظ ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين.

الثانية: ضعف ابن لهيعة.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٣ أمختصر) قال: "رواه أبو يعلى بسند ضعيف لضعف ابن لهيعة، وعنعنة الوليد بن مسلم.

وذكره ابن القيم في زاد المعاد (٤/ ٣٨٧) وقال: لا يصح عنه.

تخريجه:

هذا الحديث مداره على ابن لهيعة واختلف عليه فيه:

١ - فروي عنه، عن عبد الله بن جَعْفَرٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَنَسٍ، به مرفوعًا.

أخرجه أبو يعلى: كما في المطالب هنا، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخه (ج ٢/ ق ٣٠١)، وأبو نعيم في الطب (ق ١١٣ أ) من طريق داود بن رشيد، عن الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، به.

والبيهقي في الشعب (٥/ ١٣٢) من طريق ابن لهيعة به. وزاد: والشيح.

٢ - وروي عنه، عن عبيد الله بن جعفر، عن أبان بن صالح مرفوعًا مرسلًا.

أخرجه أبو نعيم في الطب (ق ١٠٩/ ب) من طريق ابن لهيعة، به.

٣ - وروي عنه، عن عبيد الله بن جعفر مرفوعًا معضلًا. أخرجه البيهقي في الشعب (٥/ ١٧٢).

وابن لهيعة تقدم أنه ضعيف فالحمل عليه في هذا الاختلاف وفيه دلالة على سوء حفظه.

وذكر حديث أنس الذهبي في الطب النبوي (ص ١٤١)، والتيفاشي في الشفا (ص ١٨٥) وورد في فوائد اللبان، والصعتر أحاديث عن أنس، وعلي رضي الله عنهما. =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٨