تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٧٨ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَالْحَارِثُ جَمِيعًا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ يَزِيدُ: لَا أَعْلَمُهُ إلَّا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ رضي الله عنه، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي رَجُلٌ أُحِبُّ أَنْ أُحْمَدَ (١) وَكَأَنَّهُ يَخَافُ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: فَمَا يَسَعُكَ أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتَمُوتَ فَقِيدًا، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ عَلَى تَمَامِ مَحَاسِنِ الْأَخْلَاقِ.

ورواه البزّار من طريق يزيد.

٢٥٧٨ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان:

الأولى: عبد الرحمن بن أبي بكر فهو ضعيف.

الثانية: عنعنة مكحول وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٣٥ أمختصر) وسكت عليه.

تخريجه:

هو في بغية الباحث (ح ٨٧٢) بنفس الإِسناد والمتن.

وأخرجه البزّار كما في الكشف (٢/ ٤٠٧)، والطبراني في الكبير (٢٠/ ٦٥)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (ح ١٤)، والبيهقي في الشعب (٦/ ٢٣١) كلهم من طريق يزيد بن هارون به بنحوه.

وسقط مكحول من رواية البزّار.

ولقوله -ﷺ-: "وإنما بعثت على تمام محاسن الأخلاق" شواهد عن أبي هريرة، وجابر بن عبد الله، ومالك بلاغًا. =

(١) تصحفت في (حس) إلى "أحمده".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٥٠