تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ مرفوعًا.

وعُفير بن معدان قال في التقريب (ص ٣٩٣): ضعيف.

وأما حديث عبد الله بن عُمَرَ رضي الله عنه، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- يضمر الخيل وقال: إن العبد لينال بحسن الخلق منزلة الصائم نهاره القائم ليله.

فأخرجه ابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (ح ١٦٧)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان (٢/ ٤١٢).

ومدار إسناديهما على عبد الله بن عمر العمري قال في التقريب (ص ٣١٤): ضعيف.

وأما حديث عبد الله بن عمرو قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: إن المسلم المسدد ليدرك درجة الصائم القائم بحسن خلقه وكرم ضريبته.

فأخرجه أحمد (٢/ ١٧٧)، والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق ١٥٧ ب)، وفي الكبير كما في المجمع (٨/ ٢٢)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (١/ ٦٤ ومدار أسانيدهم على ابن لهيعة وهو ضعيف.

وأما حديث أم الدرداء فقد تقدم تخريجه في الحديث رقم (٤٥٧٦/ ١).

وعلى ذلك يرتقي قوله -ﷺ- إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بحسن خلقه درجة الصائم القائم.

بمجموع هذه الشواهد إلى الحسن لغيره. ولم أجد شاهدًا لشطره الثاني فهو باقٍ على ضعفه.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٤٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٤٤٩