٥ - بَابُ الزَّجْرِ عَنِ الِانْتِمَاءِ إِلَى غَيْرِ الْمَوَالِي والإِدعاء إِلَى غَيْرِ الْآبَاءِ وَعَنْ سَبِّ الْوَالِدَيْنِ
٢٥٥٢ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُطَرِّفٌ (١)، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ (رَغْبَةً عنهم [فعليه لعنة الله] (٢» ومن يسبَّ والده أو والديه فكذلك.
٢٥١٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه مطرف أو مطر لم أعرفه.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٤/ ٥٦)، وفي المقصد العلي (ق ٨٨ أ).
ولم أجد من أخرجه غيره. ولكن لفظ الحديث عدا شطره الأخير ثابت عن عدد من الصحابة منهم:
علي بن أبي طالب رضي الله عنه ولحديثه طريقان: =
(١) كتب في جميع النسخ وفي المقصد العلي "مطرف"، وفي مسند أبي يعلى "مطر".
(٢) قوله: "فعليه لعنة الله" كتب في (سد): "فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين"، وما بين الهلالين سقط بالكامل من (عم).