٢٥٦٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا زَحْمُوية، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ قَالَ (١): أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ، أن رسول الله -ﷺ- قَالَ: مَا مِنْ بَيْتِ مَلَكٍ وَلَا نَبِيٍّ أكْرم من بيت فيه يتيم.
٢٥٦٣ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
الأولى: يحيى بن سعيد بن دينار لم أعرفه.
الثانية: جهالة شيخ يحيى بن سعيد.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ١٢٩ ب مختصر) وسكت عليه.
تخريجه:
لم أجد من أخرجه.
إلَّا أن لمعناه شواهد عن عمر بن الخطاب، وأبي هريرة، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم.
أما حديث عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: أحب البيوت إلى الله عز وجل بيت فيه يتيم يُكرم.
أخرجه العقيلي في الضعفاء (١/ ٩٧)، وابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٩/ ٨٠٢)، وابن عدي في الكامل (١/ ٣٤١)، وأبو نعيم في الحلية (٦/ ٣٣٧)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (٢/ ٦٦٢)، وابن النجار: كما في إتحاف السادة المتقين (٦/ ٢٩١)، والبيهقي في الشعب (٧/ ٤٧٢)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠١٩).
ومدار أسانيدهم على إسحاق الحنيني وهو ضعيف كما في التقريب (ص ٩٩).
وأما حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إِنَّ أَحَبَّ البيوت إلى الله بيت فيه يتيم يكرم. =
(١) قوله: "قال" سقط من (عم) و(سد).