٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا (١) يَزِيدُ هُوَ ابْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا [الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ] (٢)، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَدَوِيُّ، عَنْ [هِصان بْنِ كَاهِنٍ] (٣)، عَنِ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قوم على قصعتهم فَيقْرب قصعتهم شيطان.
٢٥٦٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه ثلاث علل:
الأولى: الحسن بن واصل فهو ضعيف جدًا.
الثانية: جهالة الأسود بن عبد الرحمن العدوي.
الثالثة: جهالة حال هصان بن كاهن.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ١٢٩ أمختصر) وقال: رواه الحارث بن أبي أسامة، وسكت عليه.
تخريجه:
وهو في بغية الباحث (ح ٨٨٩) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب العيال (٢/ ٨٢٦)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٣٠٠)، والطبراني في الأوسط: كما في مجمع البحرين (ق ١٥٣ أ)، والأصبهاني في الترغيب والترهيب (٢/ ١٠١٨) كلهم من طريق يزيد بن هارون، به بلفظه.
وأخرجه الطبراني في مكارم الأخلاق (ح ١٠٤)، وابن عدي في الكامل =
(١) القائل هو الحارث بن أبي أسامة.
(٢) وهم الحافظ ابن حجر رحمه الله فقال: هنا الحسن وهو ابن عمارة وما أثبته من بغية الباحث (ح ٨٨٩)، والمصنفات التي أخرج الحديث فيها.
(٣) تصحف اسمه في (حس) إلى: "هضبان" وفي (عم) و(سد) إلى: "هصبان"، وتصحف إسم أبيه في جميع النسخ إلى: "كامل"، وما أثبته من كتب التراجم علمًا بأن اسم أبيه مختلف فيه بين كاهن وكاهل.