٢٥٠٨ - وَقَالَ الطَّيَالِسِيُّ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ شَيْخٍ، عَنْ شَيْخٍ لَنَا [لَمْ] (١) أُدْرِكْهُ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، عَلَى خَبَّابٍ رضي الله عنه، وَقَدِ اكْتَوَى، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (٢)! أَمَا عَلِمْتَ أَنَّا قَدْ نُهينا عَنْ هَذَا، وكُرِهَ لَنَا هَذَا، فَقَالَ خَبَّابٌ رضي الله عنه: اشْتَدَّ الْبَلَاءُ، وَقَالَ الْأَطِبَّاءُ: لَا دَوَاءَ (٣) لَكَ إلَّا هَذَا، قَالَ عَبْدُ الله: ما كنت أخافك على هذا.
٢٥٠٨ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف لجهالة اثنين من رواته.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ح ٢/ ق ٦٢ أمختصر) وقال: رواه أبو داود والطيالسي بسند ضعيف لجهالة بعض رواته.
تخريجه:
هو في مسند الطيالسي (ص ٥٣) بنفس الإسناد والمتن.
ولم أجد من أخرجه غير الطيالسي.
ولكن قصة اكتواء خباب ثابتة في الصحيحين وغيرهما:
عن قيس بن أبي حازم قال: دخلنا على خباب نعوده، وقد اكتوى سبع كيات فقال: لو ما أن رسول الله -ﷺ- نهانا أن ندعو بالموت لدعوت به. لفظ مسلم.
أخرجه البخاري (١٠/ ١٢٧ الفتح)، ومسلم (ح ٢٦٨١)، والنسائي في المجتبى (٤/ ٤)، وابن ماجه (ح ٤١٦٣)، وأحمد (٥/ ١٠٩، ١١٠، ١١٢، ٦/ ٣٩٥)، والطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣٢٤)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٧٦)، والطبراني =
(١) تصحفت في الأصل إلى "لن" وما أثبته من باقي النسخ، وهو الذي يوافق السياق، وفي مسند الطيالسي سقطت بالكامل فصارت "عن شيخ لنا أدركه".
(٢) تصحفت في (سد) إلى "يابا عبد الله".
(٣) تصحفت في (حس) إلى "الأدواء".