تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٥٠٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: إن يكن في شيء بما تُعَالِجُونَ (١) شِفَاءٌ، فَفِي شَرْطَةِ مِحْجَمْ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ لَدْغَةٍ مِنْ نَارٍ تُصِيبُ أَلَمًا، وما أحب أن أكتوي.

٢٥٠٧ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان:

الأولى: عنعنة ابن إسحاق، وهو كثير التدليس، عده الحافظ ابن حجر ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين، الذين اتفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهم إلَّا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل.

الثانيهْ: الانقطاع بين يزيد والأنصاري المبهم، فيزيد لا تُعرف له رواية عن أحد من الصحابة.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٠ أمختصر) وقال: رواه أبو بكر بن أبي شيبة بسند ضعيف لعنعنة ابن إسحاق. اهـ. هكذا ولم يُشر إلى الانقطاع.

تخريجه:

هو في مصنف ابن أبي شيبة (٧/ ٤٤٣) بنفس الإسناد والمتن.

وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند ابن عباس ص ٥٠٦) من طريق محمد بن إسحاق به بلفظه.

وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ولعنعنة ابن إسحاق.

وأخرجه الطبري موصولًا (مسند ابن عباس ص ٥٠٥، ٥٠٦) بإسنادين.

الأول: عن يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن =

(١) كتبت في (سد) و(عم) "يعالجون"، وفي (حس) "تعالجون به".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ٢٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ٢٢٥