٢٥٠٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ حَسَّانَ بْنِ مُخَارِقٍ، قال: قالت أم سلمة رضي الله عنها اشْتَكَتِ ابنةٌ لِي، فَنَبَذْتُ لَهَا فِي تَوْر، فَدَخَلَ النَّبِيُّ -ﷺ- وَهُوَ يَغْلِي، فَقَالَ (١): مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: إِنَّ ابْنَتِي اشْتَكَتْ، فَنَبَذْتُ لَهَا هَذَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: إِنَّ اللَّهَ عز وجل لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِي حَرَامٍ.
صَحَّحَهُ ابْنُ حبّان.
٢٥٠٠ - الحكم عليه:
إسناد حديث الباب ضعيف، علته حسان بن مخارق فهو مستور.
وذكره الهيثمي في. المجمع (٥/ ٨٦) وقال: رواه أبو يعلى، والبزار، إلَّا أنه قال: في "كوز" بدل في "تور" ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، خلا حسان بن مخارق، وقد وثَقه ابن حبّان.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١٢/ ٤٠٢) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه ابن حبّان في صحيحه كما في الإحسان (٢/ ٣٣٤)، عن أبي يعلى به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٢٣/ ٣٢٦)، والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٥)، كلاهما من طريق جرير به بنحوه.
وأخرجه أحمد في كتاب الأشربة (ح ١٥٩)، وابن أبي الدنيا في ذم المسكر (ص ٥٦) والبيهقي في الكبرى (١٠/ ٥) من طريق الشيباني به بنحوه. =
(١) في (عم): "قال".