تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (١/ ٣٥٣) بنفس الإسناد والمتن.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧٨) من طريق أبي نعيم، عن أبي الربيع السمان، به بنحوه.
وللحديث شواهد كثيرة عن أبي هريرة، وابن عباس، وعبد الله بن يحيى الحضرمي، وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهم.
أما حديث أبي هريرة قال: قدم رجلان أخوان المدينة، وقد أصيب رجل من أصحاب النبي -ﷺ- بسهم في جسده، فقال النبي -ﷺ- لقرابته: أطلبوا من يعالجه فجىء بالرجلين الأخوين، فقال لهما: بحديدة تعالجان، فقالا، إنما كنا نعالج في الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ- عالجاه، فبطه حتى برأ.
فأخرجه البزّار: كما في كشف الأستار (٣/ ٣٩١) من طريق عاصم بن عمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، بِهِ.
وَقَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ سهيل، إلَّا عاصم.
قلت: عاصم بن عمر هو العمري، قال في التقريب (ص ٢٧٦): ضعيف.
أما حديث ابن عباس رضي الله عنه قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ -ﷺ- برجل، به جرح يستأذنه في بطه فأذن له.
فأخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٨٠) من طريق عبد الله بن خراش، عن العوام بن حوشب، عن مجاهد، عن ابن عباس مرفوعًا.
وعبد الله بن خراش، قال في التقريب (ص ٣٠١): ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار الكذب.
وأما حديث أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنهما، قالت: خرج من =