تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٦ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ عَلْقَمَةَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ.

قَالَتْ: أتِيَتْ عائشةُ بِغُلَامٍ صَبِيٍّ تَدْعُو لَهُ، فَرَفَعُوا (١) وِسَادَةً كَانَ عَلَيْهَا الصَّبِيُّ (فَرَأَتْ عَائِشَةُ رضي الله عنها تَحْتَهَا مُوسًى، فَقَالَتْ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ:

نَجْعَلُهَا مِنَ الْجِنِّ وَالْفَزَعِ، قَالَ) (٢): فَأَخَذَتْهَا عَائِشَةُ رضي الله عنها فَرَمَتْ بِهَا (٣)، وَقَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- كان يبغض الطيرة ويكرهها.

٢٤٩٦ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف رواه محمد بن بكار، عن ابن أبي الزناد، ومحمد بن بكار بغدادي، فيظهر أنه سمع الحديث من ابن أبي الزناد ببغداد، وتقدم أن حديث ابن أبي الزناد ببغداد بعد التلقين.

وذكره البوصيري في الإ تحاف (ح ٢/ ق ٦٥ أمختصر) وقال: رواه أبو يعلى وسكت عليه.

تخريجه:

أخرجه البخاري في الأدب المفرد (ح ٩١٢) عن إسماعيل قال: حدثني ابن أبى الزناد به بنحوه.

وأخرجه الطحاوي في شرح المعاني (٤/ ٣١٢) من طريق ابن أبي مريم، قال حدّثنا ابن أبي الزناد به مرفوعًا دون ذكر القصة.

وفي سند البخاري إسماعيل هو ابن أبي أويس يأتي في الحديث (رقم ٢٧١٨) أنه ضعيف.

وإسناد الطحاوي رجاله ثقات، ورواه عن ابن أبي الزناد ابن أبي مريم وهو =

(١) في (حس): "فرفعوا كان وسادة" ولا معنى لكان هنا.

(٢) ما بين الهلالين سقط بأكمله من (عم).

(٣) قوله: "فرمت بها" سقط من (سد).

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ١٩١