تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٩٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنْ أَبِي طَلْحَةَ الْخَوْلَانِيِّ قَالَ: بَيْنَمَا عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ، وَكَانَ يُقال (١) لَهُ: نسيجُ وَحْدِه، فَقَعَدْنَا (٢) عَلَى دُكَّانٍ لَهُ عَظِيمٍ فِي دَارِهِ، فَقَالَ لِغُلَامِهِ: يَا غُلَامُ أوْرِدْ الْخَيْلَ، وَفِي الدَّارِ تَوْر (٣) مِنْ حِجَارَةٍ، قَالَ: فَأَوْرَدَهَا فَقَالَ: أَيْنَ فُلَانَةُ؟ قَالَ: هِيَ جَرِبة (٤) تَقْطُرُ دَمًا، أَوْ قَالَ: مَاءً -شَكَّ إِبْرَاهِيمُ- قَالَ: أورِدها، فَقَالَ أَحَدُ الْقَوْمِ: إِذًا تُجْرِبُ الإِبل كُلَّهَا، قَالَ (٥): أَوْرِدْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- يَقُولُ: لَا عَدْوَى، وَلَا طِيَرَةَ، وَلَا هَامَةَ. أَلَمْ تَرَ إِلَى الْبَعِيرِ يَكُونُ فِي الصَّحْرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ فِي [كِرْكَرَتِهِ] (٦) أَوْ مراقَّة نُكْتَةٌ، لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أَعْدَى الأول؟

٢٤٩٢ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف فيه علتان:

الأولى: ضعف أبي سنان.

الثانية جهالة أبي طلحة الخولاني.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٦ أمختصر) وسكت عليه.

وذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ١٠١) وقال: رواه أبو يعلى، والطبراني =

(١) مكانها بياض في (عم).

(٢) تصحفت في (حس) إلى "فقدان".

(٣) تصحفت في (سد) إلى "مور".

(٤) كتبت في (عم) و(سد): "جرباء".

(٥) سقطت من (عم) و(سد).

(٦) تصحفت في الأصل إلى (كركته) وما أثبته الصحيح من باقي النسخ، ومسند أبي يعلى.

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٨٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ١٨٣