تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٨٩ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، [أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ-] (١) مرَّ بعُسفان فَإِذَا مَجْذُومٌ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ، وَقَالَ: إِنْ كَانَ شيء من الأدواء يُعدي فهو هذا (٢).

٢٤٨٩ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف جدًا علته الخليل بن زكريا.

وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٣ أمختصر) وقال: رواه الحارث، عن الخليل بن زكريا وهو ضعيف.

وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٣/ ٣٢ الفيض) وضعّفه، أما الألباني فحكم بوضعه في ضعيف الجامع (ح ١٢٩٦).

تخريجه:

هو في بغية الباحث (ح ٥٢٧) بنفس الإسناد والمتن.

وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٦) من طريق الحارث بن أبي أسامة به بلفظه.

إلَّا أن الخليل رواه عن ابن عون والمثنى ابن الصباح كلاهما عن نافع به.

ثم. قال ابن عدي: وهذان الحديثان حديث الباب وحديث ذكاة الجنين: عن ابن عون، عن نافع، عن ابن عمر لا يرويهما غير الخليل بن زكريا، وعند الخليل، عن ابن عون بهذا الإِسناد غير ما ذكرت وكلها مناكير غير محفوظة، عن ابن عون.

وأخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٦١)، وابن الجوزي في الموضوعات =

(١) جُعل المار في جميع النسخ هو ابن عمر والقول قوله والمثبت هو الصحيح كما في بغية الباحث، والكامل لابن عدي إذ رواه من طريق الحارث بن أبي أسامة.

(٢) تصحفت في (عم) إلى "هذه".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ١٧٦