٢٤٨٧ - وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ (١)، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ (٢)، عَنْ خَالِدِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ [أَبِي أُمَيّةَ] (٣) الْأَنْصَارِيِّ (٤)، عَنْ [عَبيدِ بْنِ رِفَاعَةَ] (٥)، عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رضي الله عنه قَالَ: دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- عندهم قِدْرٌ تَفُورُ بِلَحْمٍ، فَأَعْجَبَتْنِي شَحْمَةٌ فَأَخَذْتُهَا فازدرتُّها فَاشْتَكَيْتُ عَنْهَا سَنَةً، ثُمَّ إِنِّي ذَكَرْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ فِيهَا أنفُس سبعةِ أناسٍ، ثُمَّ مَسَحَ -ﷺ- بَطْنِي فَأَلْقَيْتُهَا خَضْرَاءَ، هو الذي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا اشْتَكَيْتُ بَطْنِي حَتَّى السَّاعَةِ.
٢٤٨٧ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته أبو أمية فهو مجهول.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٤ أمختصر) وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير (٤/ ٢٨٢)، والبيهقي في دلائل النبوة (٦/ ١٨٤) كلاهما من طريق الليث بن سعد، به بلفظه.
وأخرجه البيهقي في الدلائل (٦/ ١٨٣) من طريق الليث، به إلَّا أن عبيد بن رفاعة رواه عن أبيه رفاعة مرفوعًا. =
(١) تصحفت في (حس) إلى: "سعيد بن جبيل".
(٢) في (عم): "الليث بن سعد".
(٣) تحرفت في جميع النسخ إلى: "أبي أمامة" وما أثبته الصحيح من كتب التراجم.
(٤) كتب هنا رضي الله عنه إشارة إلى أنه صحابي تبعًا للتحريف في الفقرة ٣ وليس هو من الصحابة.
(٥) تحرفت في جميع النسخ إلى: "عباية بن رفاعة" وما أثبته الصحيح من كتب التراجم، والمصادر الحديثية.