تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٤٨٣ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَادَةَ -هُوَ ابْنُ الصَّامِتِ- قَالَ: كُنْتُ أَرْقِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ وَعْك الغِب، فَلَمَّا كَانَ الإِسلام ذَكَرْتُ (١) ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-، فَقَالَ: اعْرِضْهَا عَلَيَّ، فَقَالَ -ﷺ-: ارْقَ بِهَا لَيْسَ بِهَا بَأْسٌ. فَوَاللَّهِ لَوْلَا ذَلِكَ مَا رَقَيْتُ بها إنسانًا أبدًا.

٢٤٨٣ - الحكم عليه:

هذا إسناد ضعيف علته عنعنة ابن إسحاق وهو معدود ضمن أصحاب المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين الذين لا يحتج بحديثهم إلَّا إذا صرحوا بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل.

وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٢/ ق ٦٤ مختصر) وقال: رواه أبو يعلى بسند ضعيف لتدليس ابن إسحاق.

تخريجه:

أخرجه الطبراني في الكبير: كما في المجمع (٥/ ١١١) ومسند عبادة بن الصامت يقع ضمن الجزء المفقدد منه، فلم أعرف إسناده الذي حسنه الهيثمي.

وللحديث شواهد كثيرة عن عوف بن مالك، وعمير مولى أبي اللحم، وجابر، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن زيد رضي الله عنهم.

أما حديث عوف بن مالك قال: كنت أرقى في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله! كيف ترى في ذلك فقال: أعرضوا عليكم رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن مشركًا.

فأخرجه مسلم (ح ٢٢٠٠)، وأبو داود (١٠/ ٣٧٢ العون)، والبخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٥٦) معلقًا، والحاكم في المستدرك (٤/ ٢١٢)، والبيهقي في الكبرى (٩/ ٣٤٩). وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. =

(١) تصحفت في (سد) و(عم) إلى:" ذكر".

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ١٥٤