تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= تخريجها: تعقب لأن له طريقًا آخر، أخرجه أبو يعلى بسند رجاله رجال الصحيح سوى ابن لهيعة، وحنش الصنعاني، وحديثهما حسن.

قلت: أما القول في ابن لهيعة فقد تقدم، وأما حنش فهوكذلك من رجال الصحيح أخرج له مسلم.

تخريجه:

هو في مسند أبي يعلى (٨/ ٤٥٨) بنفس الإسناد والمتن.

وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٦٣١) عن أبي يعلى، به بلفظه.

وأخرجه الطبراني في الدعاء (٢/ ١٣٠٥)، وأبو نعيم في الحلية (١/ ٧) كلاهما من طريق داود بن رشيد، به.

وأخرجه ابن أبي حاتم في التفسير، وابن مردويه، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول الثلاثة: كما في اللآلى (١/ ٢٤٧)، والخطيب في تاريخ بغداد (١٢/ ٣١٢) كلهم من طريق ابن لهيعة، به.

ومدار هذه الأسانيد على ابن لهيعة وهو ضعيف إلَّا أنه لم ينفرد إذ تابعه سلام بن رزين.

أخرجه العقيلي في الضعفاء (٢/ ١٦٣)، ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٢٥٥) من طريق سلام بن رزين، حدّثنا الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود، به.

وقال العقيلي: قال عبد الله بن أحمد، قال أبي: هذا حديث موضوع كذب، حديث الكذابين.

قلت: سلام بن رزين، قال عنه في الميزان (٢/ ١٧٥): لا يُعرف، وحديثه باطل. فهي متابعة لا يمرح بها. ويشهد لفضل هذه الآية ما رواه مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: وجهنا رسول الله -ﷺ- في سرية، فأمرنا أن نقول =

المطالب العالية محققا · الجزء ١١ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١١ · ص ١٥٢