٢٤٨٠ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ رَبَاحِ بْنِ [زَيْدٍ] (١)، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: إنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- كَانَ إِذَا اشْتَكَى نَفَثَ فِي يَدَيْهِ ثُمَّ رَدَّهُمَا (٢) عَلَى وجهه.
٢٤٨٠ - الحكم عليه:
رجاله ثقات، إلَّا أنه مرسل أو معضل.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ أ) وسكت عليه.
تخريجه:
أخرجه معمر في كتاب الجامع (ح ١٩٧٨٢) عن الزهري، أن النبي -ﷺ- ينفث بالقرآن على كفيه، ثم يمسح بهما وجهه.
والحديث أصله في الصحيحين وغيرهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به، وله عن الزهري ست طرق:
الأولى: عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة به، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- ينفث على نفسه بالمعوذات في مرضه، قلت لابن شهاب: كيف كان يصنع؟ قال: كان ينفث في يديه، ثم يمسح بها وجهه، قال: فلما ثقل جعلت أقرأ بالمعوذات في يديه، ثم أمسح بيديه نفسه.
أخرجه البخاري (١٠/ ١٩٥، ٢١٠ الفتح)، ومسلم (ح ٢١٩٢)، وإسحاق بن راهويه في مسنده (٢/ ٢٨٢)، ومعمر في كتاب الجامع (ح ١٩٧٨٥)، وعبد بن حميد في المنتخب (ص ٤٢٩)، وأحمد (٦/ ١٢٤، ١٦٦)، والبيهقي في الآداب (ح ٩٨٨) كلهم من طريق معمر به.
قلت: لعل تفسير ابن شهاب لنفث الرسول -ﷺ- هو حديث الباب خاصة أنه من رواية معمر عنه، والمستفسر هو معمر كما قال الحافظ في الفتح (١٠/ ١٩٨). =
(١) تصحفت في جميع النسخ إلى "يزيد"، وما أثبته الصحيح من كتب التراجم.
(٢) تصحفت في (حس) إلى "ردها".