٢٤٧٩ - أَخْبَرَنَا (١) مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ [شابُورَ] (٢)، عَنْ إسحاق بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: اشْتَكَيْتُ شَكْوَى فَحَمَلُونِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فَبَاتَ يَرْقِينِي (٣) بالقرآن، وينفث عليّ به.
* هذا حدّثنا ضعيف الإسناد.
٢٤٧٩ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا، علته إسحاق بن أبي فروة، وضَعّفه الحافظ هنا.
وذكره البوصيري في الإتحاف (ج ٢/ ق ٦٥ أ) وقال: إسناده ضعيف لضعف إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة.
تخريجه:
أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٥) من طريق محمد بن شعيب به إلى السائب بن يزيد قال: اشتكيت عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ- فحُمِلْتُ إلى رسول الله -ﷺ- فرأيته يرقيني بالقرآن وينفث علي به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٥) من طريق إسحاق بن أبي فروة به بنحوه.
ومدار هذه الأسانيد على إسحاق بن أبي فروة، وقد علمت حاله، إلَّا أن للحديث طريقين آخرين:
الأولى: عن هشام بن عمار، حدّثنا عبد الله بن يزيد البكري، حدّثنا داود بن قيس المدني، قال: سمعت السائب بن يزيد يقول عوّذني رسول الله -ﷺ- بفاتحة الكتاب تفلًا. =
(١) القائل هو إسحاق بن راهويه.
(٢) تصحفت في جميع النسخ إلى "سابور" بالسين المهملة، والمثبت هو الصحيح، من كتب التراجم.
(٣) تصحفت في (حس) إلى "ترقيني".