٢٤٧٦ - وقال عبد: حثنا عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ رضي الله عنها قالت: إنها سمعت رسول اللَّهِ -ﷺ- يُوصِي بَعْضَ أَهْلِهِ (١) فَقَالَ: وَإِنْ (٢) أَصَابَ النَّاسَ مَوُتَان وَأَنْتَ فيهم فاثبت.
* الحديث منقطع.
٢٤٧٦ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف جدًا فيه علتان:
الأولى: عمرو بن سعيد الدمشقي نجهو ضعيف جدًا.
الثانية: الانقطاع بين مكحول وأم أيمن، فلم يسمع مكحول من أحد من الصحابة رضي الله عنهم إلَّا أنس، وواثلة بن الأسقع، وفضالة بن عبيد كما في جامع التحصيل (ص ٢٨٥).
تخريجه:
هو في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ح ١٥٩٤) بنفس الإِسناد، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ رضي الله عنها أَنَّهَا سمعت رسول الله -ﷺ- يُوصي بعض أهله فقال: لا تشرك بالله شيئًا وإن قطّعت، أو حُرقت بالنار، ولا تفر يوم الزحف، فإن أصاب الناس موت وأنت فيهم فاثبت، وَأَطِعْ وَالِدَيْكَ وَإِنْ أَمَرَاكَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ مالك، ولا تترك الصلاة متعمدًا، فإنه مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ ذمة الله، إياك والخمر فإنها مفتاح كل شيء، وإياك والمعصية فإنها تسخط الله، لا تنازع الأمر أهله وإن رأيت أنه لك، أَنْفِقْ عَلَى أَهْلِكَ مِنْ طَوْلِكَ، وَلَا تَرْفَعْ عَصَاكَ عَنْهُمْ، وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عز وجل.
وأخرجه أحمد (٦/ ٤٢١)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (٢/ ٨٨٧)، =
(١) جاء في المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ٤٦٢)، عن الزهري أن المُوصَى بهذه الوصية هو ثوبان.
(٢) سقطت "الواو" في (عم).