٢٤٧٤ - [٢] حَدَّثَنَا (١) عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- إِلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ، فَذَكَرَهُ .. وَزَادَ فَقَالَهَا فَعُوفِيَ.
قُلْتُ (٢): أَوَّلُ الحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ فِي الصَّحِيحِ وَلَيْسَ بِسِيَاقِهِ، وَمِنْ سُؤَالِ عُمَرَ رضي الله عنه إِلَى آخِرِهِ، تَفَرَّدَ بِهِ عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ، وَهُوَ وَاهٍ، وَآثَارُ الْوَضْعِ لَائِحَةٌ عليه (٣).
٢٤٧٤ - [٢] الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف علته الانقطاع بين الأعمش وأنس رضي الله عنه.
قال ابن أبي حاتم في المراسيل (ص ٧٢) "قال ابن المديني: الأعمش لم يسمع من أنس بن مالك، إنما رآه بمكة يصلي خلف المقام، فأما طرق الأعمش، عن أنس، فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي، عن أنس".
وقال ابن معين، والبخاري كما في جامع التحصيل (ص ١٨٨): الأعمش، عن أنس مرسل.
تخريجه:
هو في مسند أبي يعلى (٧/ ٨١) بنفس الإسناد والمتن.
وتابع الأعمش ثلاثة وهم:
الأول: ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- عاد رجلًا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ فذكر نحوًا من حديث الباب إلى قوله فدعا الله له فشفاه.
أخرجه مسلم (ح ٢٦٨٨)، والترمذي (٩/ ٤٥٩ التحفة)، وأحمد (٣/ ١٠٧، ٢٨٨)، والنسائي في الكبرى (٤/ ٣٥٨)، وابن المبارك في الزهد (ح ٩٧٣)، =
(١) القائل هو أبو يعلى.
(٢) القائل هو ابن حجر رحمه الله.
(٣) تحرفت في (عم) إلى: "لا تحدث عليه".