٢٤٧٢ - قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ جَمِيعًا: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنِي [قَيْسٌ أَبُو عُمَارَةَ] (١)، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ([يُحَدِّثُ] (٢) عَنْ أَبِيهِ) (٣)، عَنْ جَدِّهِ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ - قَالَ (٤): مَنْ عَادَ مَرِيضًا لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ، حَتَّى إِذَا قَعَدَ اسْتَنْقَعَ فِيهَا.
زَادَ عَبْدٌ: ثُمَّ إِذَا رَجَعَ لَا يَزَالُ يَخُوضُ فِيهَا، حَتَّى يَرْجِعَ من حيث جاء.
٢٤٧٢ - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف فيه علتان:
الأولى: ضعف قيس أبي عمارة.
الثانية: أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حزم لم يدرك جده وروايته عنه مرسلة، قاله المزي في تهذيب الكمال (خ ١٠٣/ ٢)، وكذا في تحفة الأشراف (٨/ ١٤٩).
ونقل الحافظ ابن حجر هذا القول في التهذيب (٨/ ٢١) في ترجمة عمرو بن حزم، وقال: قد تكلمت على قول المصنف أن أبا بكر لم يدرك جده في ترجمة أبي بكر حفيده. اهـ. ولم أجد شيئًا هناك (١٢/ ٤٠)، ونقل قول المزي العلائي في جامع التحصيل (ص ٣٠٦).
قلت: بين وفاتيهما سبعين سنة كما في ترجمتها، فقدل المزي ممكن.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (ج ٣/ ق ٢٠٤ أ) وسكت عليه. =
(١) تصحف في الأصل و(سد) إلى: "قيس بن عمارة" وما أثبته الصحيح من النسخ الأخرى، والمنتخب مِن مسند عبد بن حميد.
(٢) ما بين المعكوفتين سقط من الأصل وأثبته من (سد) و(عم).
(٣) ما بين الهلالين سقط من (حس).
(٤) سقط من (حس).