٢٤٢٩ - [حَدَّثَنَا (١) عَمْرٌو (٢)]، ثنا محمَّد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مَسْمُولٍ (٣)، ثَنَا الْقَاسِمِ بْنِ مُخَوَّلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْإِبِلُ تَمُرُّ بِنَا وَنَحْنُ مُسَنِّتُونَ (٤) (٥) وَهِيَ حُفَّل (٦). قَالَ -ﷺ-: "احْلُبْ وَاشْرَبْ وَدَعْ دواعي اللبن".
٢٤٢٩ - تخريجه والحكم عليه:
هذا الحديث هو جزء من الحديث الطويل المتقدم (برقم ٢٣٦٤)، وقد تقدم هناك تخريجه، والحكم عليه بالضعف وبيان علته.
ولفظ الشاهد منه هناك قوله: "قلت: يا رسول الله نلقى الإبل وهي مصراة ونحن محتاجون قال: نَادِ يَا صَاحِبَ الْإِبِلِ ثَلَاثًا. فَإِنْ جَاءَ وَإِلَّا فَاحْلُلْ صِرَارَهَا، ثُمَّ اشْرَبْ، ثُمَّ صِرَّ وابق للبن دواعيه.
ويشهد له: حديث ضرار بن الأزور رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- مر به وهو يحلب فقال: "دع داعي اللبن". وفي رواية قال: "بعثني أهلي بلقوح إلى النبي -ﷺ- فأمرني أن أحلبها، فحلبتها، فقال لي النبي -ﷺ-: دع داعي اللبن". =
(١) القائل: هو أبو يعلى.
(٢) ما بين المعكوفتين مذكور في الأصل وجميع النسخ، ولعله وهم من النسَّاخ تواردوا عليه، ولعل سببه سبق النظر إلى الإسناد الذي بعده، وفيه: "وقال ابن أبي عمر" ولم يذكر "عمرو" في مسند أبي يعلى، وجميع الكتب التي أخرجته -كما تقدم تخريجه في الحديث رقم (٢٣٦٤) -، وليس لمخول البهزي في مسند أبي يعلى غير هذا الحديث وقد أخرجه أبو يعلى من طريق محمَّد بن عباد المكي عن محمَّد بن سيمان بن مسمول، به.
(٣) في (عم): "مشمول" بالمعجمة، وهو خطأ.
(٤) في (حس): "مستنتون"، وفي المجردة: "سقبون"، وفي الإتحاف: "محتاجون".
(٥) مسنتون: أي مجدبين أصابتهم السَّنَة، وهي القحط والجدب، يُقال: "أسنت فهو مُسْنت إذا أجدب". النهاية (٢/ ٤٠٧).
(٦) حُفَّل: المُحَفَّلة: الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها صاحبها أيامًا حتى يجتمع لبنها في ضرعها ... ". النهاية (١/ ٤٠٨، ٤٠٩).