تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ - بَابِ فَضْلِ قِلَّةِ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ

(١٠٢) سَيَأْتِي إن شاء الله تعالى فِي الْأَشْرِبَةِ.

٣ - بَابُ وَصِيَّةِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ

٢٣٨٥ - [١] قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ -وَهُوَ ابْنُ خَالِدٍ-، ثنا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، [عَنْ حَكِيمِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ] (١)، قَالَ: إِنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ أَوْصَى بَنِيهِ عِنْدَ مَوْتِهِ فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى وَسَوِّدُوا (٢) أَكْبَرَكُمْ، فَإِنَّ الْقَوْمَ إِذَا سَوَّدُوا أَكْبَرَهُمْ خَلَفُوا (٣) آبَاءَهُمْ (٤)، وَإِذَا سَوَّدُوا أَصْغَرَهُمُ أزْرِيَ (٥) بِهِمْ فِي أَكْفَائِهِمْ، وَعَلَيْكُمْ بِاصْطِنَاعِ الْمَالِ، فَإِنَّهُ

(١) ما بين المعكوفتين ساقط من الأصل وجميع النسخ، واستدركة من جميع الكتب التي أخرجته بهذا الإسناد كسنن النسائي، ومسند أحمد، والبزار، ومعجم الطبراني الكبير، والأدب المفرد، وطبقات ابن سعد.

(٢) سودوا: قال في لسان العرب (٣/ ٢٢٨): "السيّد: يطلق على الرب، والمالك، والشريف، والفاضل، والحليمن، ومحتمل أذى قومه، والزوج، والرئيس، والمقدم". والمراد: قدموهم وشرفوهم.

(٣) خلفوا: من الخلَف -بالتحريك والسكون-: كل من يجيء بعد من مضى، إلا أنه بالتحريك

في الخير وبالتسكين في الشر. يقال: "خَلَفُ صِدْق، وخَلفُ سوء". النهاية (٢/ ٦٦).

(٤) في الأصل: "آباؤهم"، وهو خطأ.

(٥) أزرى: هو الاحتقار، والتهاون، والانتقاص. النهاية (٢/ ٣٠٢).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٦٨٧