٢٤٢٨ - حَدَّثَنَا (١) سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ أَخْبَرَنِي عَنْبَسَةُ عَنِ الْخُصَيْبِ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: تعللوا (٢) بالشاة، فإنما هو (٣) سُقْيَا اللَّهِ تَعَالَى. وَإِذَا حَلَبْتُمُوهَا فَلَا تَجْهَدُوهَا ودعوا داعي اللبن (٤) ".
٢٤٢٨ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٤٧/ ١]، وقال: "رواه أبو يعلى".
قلت: لم أجده في المطبوع من مسند أبي يعلى. ولعله في الرواية المطولة التي لم تطبع، ورواها عنه ابن المقري.
وأورده الديلمي في" الفردوس" (٥/ ٦٥: ٧٤٧٣)، وإسناده -كما في زهر الفردوس (٤/ ١٩٢) -، قال: أخبرنا أبي، أخبرنا أبو طالب علي بن الحسين بن الحسن الحسيني، أخبرنا عبد الكريم، أخبرنا ابن المقري، أخبرنا أبو علي -هكذا في المطبوع، والصواب: أَبُو يَعْلَى- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السمان به بلفظ: "لا تغالوا بالشاة، فإنها سقيا الله، وإذا حلبتم ذات الدر منها فأبقوا دواعي اللبن لأولادها، فإنها من أبرأ الدواب".
وذكره السيوطي في" الجامع الكبير" (١/ ٨٩٧)، والمتقي الهندي في "كنز العمال" (١٥/ ٤٢٣: ٤١٦٧٢)، ونسباه إلى "الديلمي، وابن عساكر عن عبد الله بن بُسر"، وقد تصحف في الكنز إلى "بشر" بالمعجمة.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد موضوع؛ لأن في إسناده "الخصيب بن جحدر"، وهو كذاب كما في ترجمته، إضافة إلى ضعف عنبسة بن سعيد القطان.
(١) القائل: أبو يعلى.
(٢) هكذا وردت في الأصل وجميع النسخ، وفي مسند الفردوس: "لا تغالوا"، ولعله هو الصواب، وهو المناسب لما بعده، والمقصود النهي عن المبالغة في المغالاة فيها، والله أعلم.
(٣) في (سد) و(عم): "هي".
(٤) دعوا داعي اللبن: هو اللبن القليل الذي يبقيه الحالب في الضرع ليدعو ما وراءه، وإذا لم يبقه أبطأ عود اللبن للضرع، وقد تقدم في الحديث رقم (٢٣٨٧).