تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

= أما الطريقة الرابعة: فأخرجها أحمد في مسنده (٦/ ١١٩) قال: ثنا محمَّد بن بكر قال: أنا يونس قال: حدثني ابن شهاب عمن حدثه عن عائشة: قالت فذكر نحوه.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف وله علتان:

١ - في إسناده "صالح بن أبي الأخضر" وهو ضعيف كما في ترجمته.

٢ - أن متنه مخالف لما ثبت من كون غسل اليدين قبل الأكل إنما هو للجنب إذا أراد أن يأكل أو يشرب. ولعل الوهم فيه -كما سبق بيانه- من ابن أبي عمر، وذلك لأن الإِمام أحمد أخرج الحديث من طريق وكيع عن صالح بن أبي الأخضر فوافق بقية الروايات المتقدمة.

ولم أجد ما يشهد له من مشروعية غسل اليدين قبل الأكل، ولذلك قال البيهقي في السنن الكبرى (٧/ ٢٧٦): فالحديث في غسل اليدين بعد الطعام حسن وهو قبل الطعام ضعيف".

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٧٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٧٤٥