تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٤١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَنِي أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه قال: [قد] (١) كنا نقرأ، ليؤيدن الله تعالى هَذَا الدِّينَ بِرِجَالٍ مَا لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ من خلاق.

٢١٤١ - تخريجه:

ذكره الهيثمي في المجمع (٥/ ٣٠٢)، فقال: (عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة نحوًا من براءة فرفعت فحفظت منها: "إن الله ليؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم ... الحديث" ثم قال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير علي بن زيد وفيه ضعف ويحسن حديثه لهذه الشواهد، وذكر قبل ذلك وبعده ما يشهد له، كما سيأتي، ولم أجد الحديث من طريق أبي موسى في معجم الطبراني فلعله في المفقود منه، والله أعلم.

الحكم عليه:

الحديث بهذا الإسناد ضعيف من أجل حال "علي بن زيد بن جدعان" فإنه ضعيف كما في ترجمته، ولكن يشهد له أن الحديث ورد من عدة طرق موصولًا، وموقوفًا ومرسلًا، فورد موصولًا إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- مِنْ طريق أبي هريرة، وأنس بن مالك، وعبد الله بن مسعود، وأبي بكرة، وكعب بن مالك، والنعمان بن مقرن المزني، وورد موقوفًا على عبد الله بن مسعود، ومرسلًا من طريق الحسن البصري.

١ - أمَّا أبو هريرة فقد روى الحديث مطولًا وذكر فيه قصته، وسبب قول النبي -ﷺ-: إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر". أخرجه البخاري في صحيحه"مع الفتح" (٦/ ٢٠٧: ٣٠٦٢)، (٧/ ٥٣٨: ٤٢٠٣، ٤٢٠٤٢)، (١١/ ٥٠٧: ٦٦٠٦)، ومسلم في صحيحه (١/ ١٠٥: ١٧٨)، وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥/ ٢٧٨: ٨٨٨٣، ٨٨٨٤) مختصرًا، والدارمي في سننه (٢/ ٢٤٠، ٢٤١) مختصرًا، والبيهقي =

(١) ما بين المعكوفتين ساقط من (سد).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٦١