تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٣٠ - [١] وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: "أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ (١) إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- جَارِيَتَيْنِ (٢) أُخْتَيْنِ وَبَغْلَةً، فَكَانَ -ﷺ- يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ بِالْمَدِينَةِ، وَاتَّخَذَ إِحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِنَفْسِهِ فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَوَهَبَ الْأُخْرَى لِحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ رضي الله عنه".

[٢] حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ ثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ بِهِ.

٢١٣٥ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٤٣)، وقال: "هذا إسناد صحيح".

وأخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده "بغية الباحث" (١/ ٥١١، ٥١٢)، كتاب (١٠) البيوع، باب (٢٣) ما جاء في الهدية (رقم ٤٥٢)، قال: "حدّثنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ ثنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "أَهْدَى أَمِيرُ الْقِبْطِ إِلَى النَّبِيِّ -ﷺ- جاريتين أختين، وبغلة. وكان يَرْكَبُ الْبَغْلَةَ بِالْمَدِينَةِ، وَاتَّخَذَ إِحْدَى الْجَارِيَتَيْنِ لِنَفْسِهِ، فَوَلَدَتْ لَهُ إِبْرَاهِيمَ، وَوَهَبَ الْأُخْرَى لِحَسَّانَ بْنَ ثابت"، ثم قَالَ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ حَدَّثَنَا بشير بن المهاجر البجلي فذكر نحوه".

ومن طريق الحارث أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٣/ ١٦٦: ١٢٣٤)، قال: "حدّثنا أبو عبد الله محمَّد بن أحمد بن علي بن مخلد ثنا الحارث به نحوه".

وأخرجه الطبراني في الأوسط "مجمع البحرين" (٤/ ٣٨)، باب (٧٢) في هدية الكفار (رقم ٢٠٥٩)، قال: "حدّثنا خلف بن عمرو العكبري، ثنا محمَّد بن عباد المكي ثنا حاتم بن إسماعيل به نحوه" ثم قال: "لم يروه عن بشير إلَّا حاتم". =

(١) القِبْط: بكسر القاف، وهم أهل مصر. النهاية (٤/ ٦)، والأمير الذي أهدى هو المقوقس.

(٢) الجاريتان: هما مارية القبطية وأختها سيرين، ومارية هي أم "ولده إبراهيم"، وقد أسلمت هي وأختها، وتوفيت مارية في عهد عمر وقيل: بعد وفاة النبي -ﷺ- بخمس سنين. الإصابة (٤/ ٤٠٤، ٤٠٥)، زاد المعاد (١/ ١١٤).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ٢٨