٢١٩٩ - حَدَّثَنَا (١) مُعْتَمِرٌ أنا (٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ (٣)، قَالَ: "إِنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- ردَّ شهادة رجل في كذبه".
٢١٩٩ - تخريجه:
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ١٣١/ ٢)، وقال: "رواه مسدّد".
قلت: أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (١٠/ ١٩٦) كتاب الشهادات، باب من كان منكشف الكذب مظهره غير مستتر به لم تجز شهادته. قال: أخبرنا أبو سعيد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي ثنا حمزة الكاتب ثنا نعيم بن حماد وثنا ابن الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ أن رسول الله -ﷺ- جرح شهادة رجل في كذبة كذبها. ثم قال: وهذا أصح، وهو مرسل.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (١١/ ١٥٩)، باب الكذب والصدق وخطبة ابن مسعود (رقم ٢٠١٩٧)، قال: أخبرنا معمر عن موسى بن أبي شَيْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- أبطل شهادة رجل في كذبه .. "، ثم زاد: "ولا أدري ما كانت تلك الكذبة، أكذب على الله أم كذب على رسوله -ﷺ- ".
ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه، والبيهقي، والعقيلي.
أما إسحاق فأخرجه في مسنده (٣/ ٦٥٥: ١٢٤٦)، قال: أخبرنا عبد الرزاق به نحوه غير أنه قال: "موسى بن أبي شيبة الجندي"، وقال: قال معمر: ما أدري ما تلك الكذبة؟ أكذب على النبي -ﷺ- أو غير ذلك؟
وأما البيهقي فأخرجه في السنن الكبرى (١٠/ ١٩٦) في الموطن السابق، قال: أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنبأ إسماعيل بن محمَّد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق به نحوه إلَّا أنه قال: "في كذبة كذبها"، وزاد: "كذا في كتابي موسى بن أبي شيبة". =
(١) القائل: هو مسدّد.
(٢) في (عم): "أنبأنا".
(٣) في الأصل وفي جميع النسخ: "عقبة"، والصواب: "موسي بن شيبة"، وما أثبته كما في ترجمته.