تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرب ولقائه ومعاينته (٧٨)، وَالْوَدَاعِ مِنَ الدُّنْيَا فِي كُلِّ سَاعَةٍ، وَالْمُحَاسَبَةِ لِلنَّفْسِ عِنْدَ اسْتِيفَاءِ (٧٩) كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، وَتَزَوُّدٍ (٨٠) مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، وَالتَّعَاهُدِ لِمَا فَرَضَ اللَّهُ تَأْدِيَتَهُ (٨١) إِلَيْهِ فِي السِّرِّ وَالْعَلَانِيَةِ، فَإِذَا فَعَلُوا ذلك فهم مسلمون مؤمنون محسنون، ثم انعتوا (٨٢) لهم الكبائر. ودلوهم عليهم (٨٣) وخوِّفوهم من الهلكة في الكبائر، فإن (٨٤) الكبائر هي الموبقات، وأولاهن: الشِّرْكُ بِاللَّهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ﴾ (٨٥) وَالسِّحْرُ، وَمَا لِلسَّاحِرِ ﴿مِنْ خَلَاقٍ﴾ (٨٦) وَقَطِيعَةُ الرَّحِمِ (لَعَنهَمُ الله) (٨٧)، والفرار في الزحف ﴿فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ (٨٨) والغلول ﴿يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ (٨٩) فَلَا يُقْبَلُ مِنْهُمْ، وَقَتْلُ النَّفْسِ المؤمنة ﴿فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ (٩٠) وَقَذْفُ الْمُحْصَنَةِ ﴿لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾ (٩١) وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ﴿يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا﴾ (٩٢) وكل الربا ﴿فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ (٩٣).

(٧٨) في البغية: "ومعاتبته".

(٧٩) في البغية: "استئناف".

(٨٠) في البغية: "وتزودًا".

(٨١) في البغية: "يؤدونه".

(٨٢) في البغية: "ثم انصبوا أو انعتوا".

(٨٣) في البغية: "عليها".

(٨٤) في البغية: "وأن".

(٨٥) سورة النساء: آية (١١٦).

(٨٦) سورة البقرة: آية (١٠٢).

(٨٧) سورة محمَّد: آية (٢٣).

(٨٨) سورة الأنفال: آية (١٦).

(٨٩) سورة آل عمران: آية (١٦١).

(٩٠) سورة النساء: آية (٩٣).

(٩١) سورة النور: آية (٢٣).

(٩٢) سورة النساء: آية (١٠).

(٩٣) سورة البقرة: آية (٢٧٩).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ١٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ١٤٣