٢١٦٢ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ ثنا حَرْبٌ ثنا يَحْيَى حَدَّثَنِي عَمْرُو بن زُنَيب (١)، قَالَ: [إِنَّ] (٢) أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاذًا رضي الله عنه قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ (٣) لَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ، فَمَا تَأْمُرُنَا فِيهِمْ (٤)؟ قَالَ: "لَا طَاعَةَ لمن لم يطع الله".
٢١٦٢ - تخريجه
ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف [٢/ ٨٢/٢] وقال: "رواه أبو يعلى، وأحمد بن حنبل".
قلت: أخرجه أبو يعلى في مسنده (٧/ ١٠٢: ٤٠٤٦)، قال: حدّثنا إسحاق بن أبي إسرائيل حدّثنا عبد الصمد حدّثنا حرب حدّثنا يحيى حدثني عمرو بن زُنَيب "في المطبوع- زينب" أن أنس بن مالك حدثه أن معاذًا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ علينا الأمراء لَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ، وَلَا يَأْخُذُونَ بِأَمْرِكَ، فَمَا تأمرني في أمرهم؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "لا طامحة لمن لم يطع الله".
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده (٣/ ٢١٣)، قال: حدّثنا عبد الصمد به مثله.
وأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٦/ ٣٣٢) في ترجمة عمرو بن زُنَيب.
قال: قال أحمد بن أبي عمرو وحدثنا أبي سمع إبراهيم عن حجاج بن حجاج حدّثنا عبد الصمد به مثله مختصرًا بلفظ: "لاطاعة لمن لم يطع الله".
وأخرجه من طريق ابن منصور: حدّثنا عبد الصمد بن مثله مختصرًا.
وأخرجه كذلك من طريق ابن أبي هاشم حدّثنا ابن علية عن علي بن المبارك به مثله إلَّا أنه قال في إسناده: "عمرو بن فلان العنبري"، بدل: "عمرو بن زينب". =
(١) بزاي مضمومة ثم نون مفتوحة، وفي المطبوع: "زينب"، وهو خطأ، كما في ترجمته من كتب الرجال.
(٢) ساقطة من (حس).
(٣) في المطبوع من مسند أبي يعلى: "الأمراء".
(٤) في مسند أبي يعلى: "فما تأمرني في أمرهم".