تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢١٥٧ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: "صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي، ولَنْ تَنَالَهُمَا شَفَاعَتِي أَوْ (١) لَنْ أَشْفَعَ لَهُمَا: أَمِيرٌ ظَلُومٌ غَشُومٌ (٢) عَسُوفٌ (٣)، وكل غال (٤) مارق" (٥).

٢١٥٧ - تخريجه:

ذكره البوصيري في مختصر الإتحاف (٢/ ٨٠/ ١)، وقال: "رواه مسدّد".

قلت: ومن طريقه أخرجه أبو إسحاق الحربي في "غريب الحديث" (٢/ ٦٦٥)، باب: غشم قال: حدّثنا مسدّد حدّثنا جعفر عَنِ الْمُعَلَّى، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- قَالَ: "صنفان لا تنالهما شفاعتي غشوم ... " والغشم، الغضب.

والطبراني في الكبير (٨/ ٣٣٧: ٨٠٧٩)، قال حدّثنا معاذ بن المثنى، ومحمد بن محمَّد التمار البصري قالا: ثنا مسدّد به نحوه بلفظ "صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي إمام ظلوم، وكل غال مارق".

فك: ذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣/ ١٨٥)، وقال: "رواه الطبراني في الكبير، ورجاله ثقات".

وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٣٥): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الكبير ثقات". =

(١) في (عم) و(سد): "ولن"، بدون ألف.

(٢) في (حس): "عشرم".

غشوم: الغَشْمُ: هو الظلم والغضب، لسان العرب (١٢/ ٤٣٧)، ترتيب القاموس (٣/ ٣٩٦).

(٣) عسوف: أي: جائر ظلوم، والعسف في الأصل: أن يأخذ المسافر على غير طريق ولا جادة ولا علم، وقيل: هو ركوب الأمر من غير روية، فإنقل إلى الظلم والجور. النهاية (٣/ ٢٣٧).

(٤) غال: قال ابن الأثير في النهاية (٣/ ٣٨٠): "يقال: غَلَّ في المغنم يَغُلُّ غُلولًا فهو غال، وكل من خان في شيء خفية فقد غل".

(٥) مارق: المروق: هو التجاوز، والتعدي. النهاية (٤/ ٣٢٠).

المطالب العالية محققا · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المطالب العالية محققاج ١٠ · ص ١٠٥