حدثنا الإمام العلامة فخر الدين أبو علي أحمد بن أبي غسان الفالي، من لفظه بالمدرسة المستنصرية، بإيوان الحنابلة منها: نا القاضي عبد اللطيف بن الإمام أفضل الدين أحمد بن عبد اللطيف بن بَدَل القاضي بمدينة وَرَاوِي (١)، عن والده، عن الإمام برهان الدين أبي عبد الله الحسين ابن صديق المَرَنْدِي، عن الإمام سيف الدين أبي الحسن علي بن عيسى ابن منصور العيار الواعظ النيسابوري (٢)، عن الإمام الفقيه علي بن محمد ابن يحيى المرندي (٣)، عن الإمام الحافظ أبي علي الحسن (٤) بن خارجة
(١) بليدة طيبة كثيرة الخيرات والمياه في جبال أذربيجان بين أردبيل وتبريز. «معجم البلدان» ٥/ ٣٧٠.
(٢) ذكره السلفي في «معجم السفر» ص ٤٨٥، وقال: علي هذا المعروف بالعيار، طبري الأصل، خراساني المولد والمنشأ. روى لنا عن جماعة من شيوخ نيسابور أعلى من الشحامي.
(٣) ذكره ابن ناصر الدين في «توضيح المشتبه» ٨/ ١٠٥، فقال: أبو الحسن علي بن محمد بن يحيى المرندي، حدث عن أبي الحسن علي بن الحسن بن خارجة، وعنه الوزير نظام الملك أبو علي الحسن بن علي الطوسي، ذكره أبو العلاء الفَرَضيّ. وقال الأمير في «الإكمال» ٧/ ٣١٣: والمَرَنْدي شَيخٌ رأيته على باب نظام الملك يحدث عن أبيه، عن أبي سعيد بن الأعرابي، ولم أسمع منه شيئًا. انتهى، فلعله الذي قبله، والله سبحانه وتعالى أعلم. اهـ.
قلت: هو أحد ظلمات هذا الإسناد، ولا يغرنك وصفه بالإمام الفقيه!.
(٤) في الأصل: «الحسين». والصواب ما أثبت. يروي عن يُسر أحاديث منكرة، لا ثقة ولا مأمون. ويُسرُ عَدَمُ، والرواي عن الحسن: علي بن يحيى؛ ظلمات بعضها فوق بعض. «لسان الميزان» ٣/ ٣٩، و«تنزيه الشريعة» ١/ ٤٨ (٢٧).