المُسْلِمُونَ مِنْ يَدِهِ ولِسانِهِ، والمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَ جَارُهُ بَوائِقَهُ.
* * *
١٧ - مُحَمَّدُ بنُ المُبارَكِ بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبو عَبْدِ اللَّهِ، عَتِيقُ اليَزْدِي (١).
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن المبارك - قراءة وأنا أسمع ببغداذ: أنا ابن القُمَيرة: أخبرتنا شُهْدَة: أنا طراد: أنا ابن بِشرَانَ: نا البَرْذَعِيُّ: نا ابن أبي الدنيا (٢): حدثني محمد بن عباد بن موسى (٣): نا رَوْحُ بن
= صفة القيامة والرقائق والورع (٢٥٠٤)، والنسائي في الإيمان وشرائعه (٤٩٩٩) من حديث أبي موسى الأشعري.
وأما قوله ﷺ: «الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَ جَارُهُ بَوائِقَهُ» فلم أره بهذا اللفظ، وهو مشهور بألفاظ قريبة، منها قوله ﷺ: «وَالله لا يُؤْمِنُ مَنْ لا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوائِقَهُ» أخرجه البخاري في الأدب من صحيحه (٦٠١٦) من حديث أبي شريح.
وأخرجه مسلم في الإيمان (٤٦)، والبخاري في الأدب (٦٠١٦ - تعليقا) من حديث أبي هريرة. وانظر تخريجنا للحديث في كتاب حقوق الجار للحافظ الذهبي ص ٤٨ - ٥٢.
_________
(١) المتصوّف، شيخ للإمام سراج الدين القزويني. ذكره في «مشيخته» ص ٢٨٤ وفي مواضع أخرى.
(٢) «الفرج بعد الشدة» (٥٠). ومن طريقه: التنوخي في «الفرج بعد الشدة» ١/ ١٣٦
(٣) أبو جعفر البغدادي، لقبه سندولا، ويقال: سندولة. لخص حاله الحافظ فقال: صدوق يخطئ. «تهذيب الكمال ٢٥/ ٤٤٣، وتقريب التهذيب» (٥٩٩٥).