أخبرنا نجم الدين أبو الفرج عبد الرحمن القصار بقراءتي ببغداد: أنا ابن رُوزَبَة: أنا أبو الوَقْتِ: أنا الدّاودي: أنا السَّرْخَسِيُّ: أنا الفِرَبْري: أنا البخاري (١)، قال: نا خَلاد بن يحيى (٢): نا عيسى بن طَهْمَانَ (٣)، قال: سمعتُ أنس بن مالك يقول:
نزَلَتْ (٤) آيةُ الحِجابِ في زَيْنَبَ بنتِ جَحْشٍ، وأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَومَئِذٍ خُبزًا ولَحْمًا، وكانَتْ تَفْخَرُ عَلَى نِساءِ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَتْ تَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ أَنْكَحَني في السَّماءِ (٥).
* * *
٥٨ - عَبْدُ الرَّحْمنِ بن عَبدِ العَزِيزِ بْنِ أَبي المَجْدِ، أبو الفَرَجِ القَطِيعيُّ البغدادي، المَعْرُوفُ بابنِ ثَقَابِ الحَبِّ (٦).
(١) «صحيح البخاري»، كتاب التوحيد، باب: وكان عرشه على الماء (٧٤٢١).
(٢) ابن صفوان الإمام المحدث الصدوق، أبو محمد السلمي الكوفي. توفي سنة (٢١٣) وقيل: (٢١٧ هـ). السير ١٠/ ١٦٤.
(٣) الجشمي، أبو بكر البصري نزيل الكوفة. ثقة. توفي سنة (١٦٠ هـ). «تهذيب الكمال» ٢٢/ ٦١٧، و«الكاشف» (٤٣٧٨).
(٤) في الأصل: «لما نزَلَتْ». والتصويب من «الصحيح».
(٥) أخرجه النسائي في النكاح (٣٢٥٢) من طريق عيسى بن طهمان، به.
(٦) أضرَّ ولزِمَ بيته، ومات في رمضان عن بضع وسبعين سنة. توفي سنة (٦٨٥ هـ).
ترجمته في: «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٥٤٥: بشار، ٥١/ ٢٢٣: تدمري).
ولقبه ابن الفوطي في «تلخيص مجمع الآداب» ١/ ٤٨٧ بـ «عفيف الدين».