وبه، قال أبو بكر بن مِقْسَم (١): نا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي (٢): نا أحمد بن أبي الحَوَاري (٣)، قال: قلتُ لأبي سليمان الداراني (٤): يا أبا سُلَيمانَ! الرَّجُلُ يَنْقَطِعُ عَنِ الكَسْبِ والتَّصَرُّفِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الكَسْبِ لِطَلَبِ الحَلالِ والسُّنَّةِ؟ قَالَ: فَقالَ لي أبو سُلَيمانَ: لا يُفْلِحُ قَلْبٌ يَهْتَمُّ بِجَمْعِ القَرَارِيطِ (٥).
* * *
٤ - مُحَمَّدُ بنُ أَبي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، أَبو عَبْدِ الله القزويني الشافعي (٦).
= والترمذي في الأدب (٢٧٦٧)، والنسائي في الزينة (٥٣٤٢).
(١) «جزء ابن مقسم العطار» (ق ٩٧/ ب - مجموع ابن منده) رقم (٢٣).
(٢) وثقه الدارقطني. توفي سنة (٣٠٢ هـ). «تاريخ الإسلام» (٧/ ٤٨: بشار).
(٣) الإمام الحافظ القدوة شيخ أهل الشام أبو الحسن الثعلبي الغطفاني، الدمشقي الزاهد، أحد الأعلام، أصله من الكوفة. توفي سنة (٢٤٦ هـ). السير ١٢/ ٨٥.
(٤) الإمام الكبير، زاهد العصر، أبو سليمان عبد الرحمن بن أحمد، وقيل: عبد الرحمن ابن عطية. وقيل: ابن عسكر، العَنْسي الداراني. توفي سنة (٢١٥ وقيل: ٢٠٥ هـ) السير ١٠/ ١٨٢.
(٥) أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء» ٩/ ٢٦٧ - ٢٦٨، والخطيب في «تاريخ بغداد» ١١/ ٥٢٥، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٢٢/ ٣٤٧.
(٦) جمال الدين ابن القزويني، عُرِف بابن الأستاذ. توفي سنة (٧٠٨ هـ) ودفن بمقبرة الإمام أحمد رضي الله عنه. وكان يروي قطعة من «مسند إسحاق بن راهويه».
«المقتفي» للبرزالي (٣/ ٤٠٠ (٩٧٧)، و«معجم شيوخ الذهبي» ٢/ ٢١٩ (ترجمة: ٨٩٠)، و«مشيخة السراج القزويني» ص ١٩١، و«الدرر الكامنة» ٣/ ٤٠٩ (١٠٨٤).