أن رسول الله ﷺ كان بالبقيع، فنادَى رَجلٌ رَجلًا: يا أبا القاسم!
فالتَفَتَ رَسولُ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ اللهِ! لَم أَعْنِكَ، إِنَّمَا عَنَيتُ فُلانًا.
فقالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «سَمُّوا (١) باسمي، ولا تَكْنُوا بِكُنْيَتي» (٢).
٢٦ - أحمدُ بنُ عَبدِ العَزيزِ بنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ سَالِمِ بنِ باقا، أبو العباس بن أبي بَكْرِ بن أبي الفتح البغدادي (٣).
سمع من والده جميع كتاب «السُّنَن» للإمام أبي عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة القزويني.
مولده بالقاهرة في سنة عشر وستمئة.
أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي بكر عبد العزيز بن أبي الفتح في كتابه من بغداذ، قال: أنا والدي أبو بكر (٤): أنا أبو ..
(١) في الهامش: «تسموا».
قلت: كلا اللفظين ثابت في الحديث.
(٢) أخرجه البخاري في البيوع (٢١٢٠، ٢١٢١) وفي المناقب (٣٥٣٧)، ومسلم في الآداب (٢١٣١)، وابن ماجه في الأدب (٣٧٣٧) من طرق عن حميد، به.
(٣) نجم الدين، القيسي، التاجر. توفي سنة (٦٨٤ هـ).
«تاريخ الإسلام» (١٥/ ٥١٦: بشار، ٥١/ ١٧٧: تدمري).
(٤) الشيخ الأمين المرتضى، المسند، صفي الدين أبو بكر، عبد العزيز بن أبي الفتح أحمد بن عمر بن سالم بن محمد بن باقا البغدادي السيبي الأصل الحنبلي، التاجر السفار نزيل مصر. توفي سنة (٦٣٠ هـ) السير ٢٢/ ٣٥١.