تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شقيق بن سلمة (١)، عن أسامة بن زيد، قال:

سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَومَ القِيامَةِ فَيُلقَى في النَّارِ فَتَنْدَلِقُ أَقْتابُهُ، فَيَدُورُ بِها كَما يَدُورُ الحِمارُ بِرَحَاهُ، فَيَفْزِعُ لَهُ أَهْلُ النَّارِ فَيَجْتَمِعُونَ لَهُ فَيَقُولُونَ لَهُ: يا فُلان! ما لَقِيتَ!؟ أَلَمْ تَكُنْ تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وتَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ!؟ قالَ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالْمَعْرُوفِ ولا آتِيهِ، وَأَنْهَى عَنِ المُنْكَرِ ولا أَنْتَهِي» (٢).

* **

٤٨ - سُلَيْمَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَليّ بنِ مَنصُورٍ، أبو مَنْصُورِ بنُ أبي القاسم بن أبي الحَسَنِ العَدْلُ المَعرُوفُ بابنِ رَطْلَينِ (٣).

سمعتُ عليه «كرامات الأولياء» تأليف الحافظ أبي محمد الخلال، بالسَّنَدِ الآتي ذكره.

(١) الإمام الكبير، شيخ الكوفة، أبو وائل الأسدي. توفي بعد سنة (٨٢ هـ). السير ٤/ ١٦١.

(٢) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٣٢٦٧) وفي الفتن (٧٠٩٨)، ومسلم في الزهد والرقائق (٢٩٨٩) من طرق عن الأعمش، به.

(٣) الفقيه العالم، جمال الدين أبو منصور البغدادي، الحنبلي. ولد في حدود الثلاثين وستمئة. وكان من فقهاء المدارس، وفيه ديانة ومروءة. توفي سنة (٦٩٩ هـ).

«المقتفي» للبرزالي ٣/ ٦٧ (١٠٥)، و«تاريخ الإسلام» (١٥/ ٩٠٩: بشار، ٥٢/ ٤٠٨: تدمري).

المنتخب من حديث شيوخ بغداد · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتخب من حديث شيوخ بغدادص ١٧٦