تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ: يَا خَلِيلِي،حَسِّنْ خُلُقَكَ،وَلَوْ مَعَ الْكَافِرِ تَدْخُلُ مَدْخَلَ الأَبْرَارِ،فَإِنَّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ أَنْ أُظِلَّهُ تَحْتَ عَرْشِي،وَأَنْ أَسْقِيَهُ مِنْ حَظِيرَةِ قُدْسِي،وَأَنْ أُدْنِيَهُ مِنْ جِوَارِي". (1)

وقد رُوِيَ عَن السَّلف تفسيرُ حُسنِ الخُلق،فعن الحسن قال:حُسنُ الخلق:الكرمُ والبذلة والاحتمالُ (2) .

وعَنْ هِلَالِ بْنِ أَيُّوبَ،قَالَ:" سُئِلَ الشَّعْبِيُّ عَنْ حُسْنِ الْخُلُقِ،قَالَ:الْبَذْلَةُ وَالْعَطِيَّةُ وَالْبِشْرُ الْحَسَنُ"قَالَ هِلَالٌ:الشَّعْبِيُّ كَذَلِكَ " (3)

وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُبَارَكِ،أَنَّهُ وَصَفَ حُسْنَ الخُلُقِ فَقَالَ:""هُوَ بَسْطُ الوَجْهِ،وَبَذْلُ المَعْرُوفِ،وَكَفُّ الأَذَى"" (4)

وعَنِ ابْنِ الْمُبَارَكٍ رَضِيَ اللَّهُ،عَنْهُ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ حُسْنِ الْخُلُقِ،مَا هُوَ ؟ فَقَالَ:كَفُّ الْأَذَى،وَبَذْلُ الْمَعْرُوفِ،وَبَسْطُ الْوَجْهِ وَأَنْ لَا تَغْضَبَ"قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ:وَقَالَ غَيْرُ ابْنِ الْمُبَارَكِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ:حُسْنُ الْخُلُقِ:كَظْمُ الْغَيْظِ لِلَّهِ تَعَالَى،وَإِظْهَارُ الطَّلَاقَةِ وَالْبِشْرِ إِلَّا لِلْمُبْتَدِعِ وَالْفَاجِرِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فَاجِرًا إِذَا انْبَسَطَتْ إِلَيْهِ أَقْلَعَ وَاسْتَحْيَى،وَالْعَفْوُ عَنِ الزَّالِّينَ إِلَّا تَأْدِيبًا أَوْ إِقَامَةَ حَدٍّ،وَكُفُّ الْأَذَى عَنْ كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُعَاهِدٍ إِلَّا تَغْيِيرًا عَنْ مُنْكَرٍ أَوْ أَخْذًا بِمَظْلَمَةٍ لِمَظْلُومٍ مِنْ غَيْرِ تَعَدٍّ " (5)

وقال زهير بن أبي سلمة يمدح هرم بن سنان (6) :

تراهُ،إذا ما جئتهُ،متهللاً كأنكَ تعطيهِ الذي،أنتَ سائلهْ

وذي نَسَبٍ نَاءٍ بَعيدٍ وَصَلْتَهُ بمالٍ وما يَدري بأنّكَ واصِلُهْ

(1) - المعجم الكبير للطبراني - (19 / 466)(1115 ) فيه ضعف

(2) - الكرم والجود للبرجلاني - (64 ) وسنده واهٍ

(3) - الْإِخْوَانُ لِابْنِ أَبِي الدُّنْيَا (169 )

(4) - سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ ـ الْجَامِعُ الصَّحِيحُ >> (2012 ) صحيح

(5) - تَعْظِيمُ قَدْرِ الصَّلَاةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيِّ(767 )

(6) - تراجم شعراء موقع أدب - (21 / 154)

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٦٩