تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجَنَّةِ.فَدَخَلَ،فَجَلَسَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِى الْقُفِّ عَنْ يَسَارِهِ،وَدَلَّى رِجْلَيْهِ فِى الْبِئْرِ،ثُمَّ رَجَعْتُ فَجَلَسْتُ،فَقُلْتُ إِنْ يُرِدِ اللَّهُ بِفُلاَنٍ خَيْرًا يَأْتِ بِهِ.فَجَاءَ إِنْسَانٌ يُحَرِّكُ الْبَابَ،فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ.فَقُلْتُ عَلَى رِسْلِكَ.فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَخْبَرْتُهُ.فَقَالَ « ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ » فَجِئْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ ادْخُلْ وَبَشَّرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوَى تُصِيبُكَ.فَدَخَلَ فَوَجَدَ الْقُفَّ قَدْ مُلِئَ،فَجَلَسَ وُجَاهَهُ مِنَ الشِّقِّ الآخَرِ . (1)

وعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ،قَالَ:سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ،يَقُولُ:أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَدَقَقْتُ الْبَابَ،فَقَالَ:مَنْ ذَا ؟ فَقُلْتُ:أَنَا،فَقَالَ:أَنَا أَنَا مَرَّتَيْنِ كَأَنَّهُ كَرِهَهُ. (2)

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ. (3)

وعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ « إِذَا دُعِىَ أَحَدُكُمْ إِلَى طَعَامٍ فَجَاءَ مَعَ الرَّسُولِ فَإِنَّ ذَلِكَ لَهُ إِذْنٌ ». (4)

وعن مُجَاهِدَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ آللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنْ كُنْتُ لأَعْتَمِدُ بِكَبِدِى عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْجُوعِ،وَإِنْ كُنْتُ لأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِى مِنَ الْجُوعِ،وَلَقَدْ قَعَدْتُ يَوْمًا عَلَى طَرِيقِهِمُ الَّذِى يَخْرُجُونَ مِنْهُ،فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ،فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ،مَا سَأَلْتُهُ إِلاَّ لِيُشْبِعَنِى،فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ،ثُمَّ مَرَّ بِى عُمَرُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ،مَا سَأَلْتُهُ إِلاَّ لِيُشْبِعَنِى،فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ،ثُمَّ مَرَّ بِى أَبُو الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِى وَعَرَفَ،مَا فِى نَفْسِى وَمَا فِى وَجْهِى ثُمَّ قَالَ « أَبَا هِرٍّ ».قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ « الْحَقْ ».وَمَضَى فَتَبِعْتُهُ،فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ،فَأَذِنَ لِى،فَدَخَلَ فَوَجَدَ لَبَنًا فِى قَدَحٍ فَقَالَ « مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ».قَالُوا أَهْدَاهُ لَكَ فُلاَنٌ أَوْ فُلاَنَةُ.قَالَ « أَبَا هِرٍّ ».قُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ.قَالَ « الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ لِى ».قَالَ وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الإِسْلاَمِ،لاَ يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلاَ

(1) - صحيح البخارى- المكنز - (3674 )

(2) - صحيح البخارى- المكنز - (6250 ) وصحيح ابن حبان - (13 / 125) (5808)

(3) - صحيح ابن حبان - (13 / 128) (5811) صحيح

(4) - سنن أبي داود - المكنز - (5192 ) صحيح لغيره

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٦٢