تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ كُنْتُ أَدْخُلُ بَيْتِي الَّذِي دُفِنَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،وَأَبِي فَأَضَعُ ثَوْبِي،وَأَقُولُ إِنَّمَا هُوَ زَوْجِي وَأَبِي،فَلَمَّا دُفِنَ عُمَرُ مَعَهُمْ فَوَاللَّهِ مَا دَخَلْتُهُ إِلاَّ وَأَنَا مَشْدُودَةٌ عَلَيَّ ثِيَابِي،حَيَاءً مِنْ عُمَرَ. (1)

وهذا يدل على ورعها وعمق إيمانها وحيائها من الله تعالى،هذه المرأة المصون هي التي أراد المنافقون أن يلطخوا سمعتها بإفكهم فنزل القرآن ببراءتها وعفتها،لذلك فمن وقع فيها أو اتهمها فإنما يتهم الله تعالى ويكذب النص القرآني القاطع - عافانا الله من ذلك، (2)

- - - - - - - - - - - - - -

(1) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (8 / 389)(25660) 26179- صحيح

(2) - راجع كتاب عائشة أم المؤمنين للأستاذ عبد الحميد طهماز ط دار القلم

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٣٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٣٠٧