تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال تعالى:﴿إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴾ (90) سورة النحل

وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ أَنْ قَدْ حَضَرَهُ شَيْءٌ،فَتَوَضَّأَ،وَمَا كَلَّمَ أَحَدًا،ثُمَّ خَرَجَ،فَلَصِقْتُ بِالْحُجْرَةِ أَسْمَعُ مَا يَقُولُ،فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ،فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ،ثُمَّ قَالَ:يَا أَيُّهَا النَّاسُ،إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لَكُمْ:مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ،وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ،قَبْلَ أَنْ تَدْعُونِي،فَلاَ أُجِيبُكُمْ،وَتَسْأَلُونِي فَلاَ أُعْطِيكُمْ،وَتَسْتَنْصِرُونِي فَلاَ أَنْصُرُكُمْ،فَمَا زَادَ عَلَيْهِنَّ حَتَّى نَزَلَ. (1)

وعَنْ عَائِشَةَ،قَالَتْ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ:مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ،وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ،قَبْلَ أَنْ تَدْعُوا فَلاَ يُسْتَجَابَ لَكُمْ. (2)

وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أُدُمٍ حَمْرَاءَ فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلا،فَقَالَ:إِنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكُمْ،وَأَنْتُمْ مَنْصُورُونَ،مُصِيبُونَ،فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ،فَلْيَتَّقِ اللَّهَ،وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ،وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ،وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ،وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ،كَمَثَلِ الْبَعِيرِ يَتَرَدَّى،فَهُوَ يَمُدُّ بِذَنَبِهِ " (3)

وعَنْ عَبْدِ اللهِ،قَالَ:انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ،قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ:مِنْ أَدَمٍ،فِي نَحْوٍ مِنْ أَرْبَعِينَ رَجُلاً،فَقَالَ:إِنَّكُمْ مَفْتُوحٌ عَلَيْكُمْ،مَنْصُورُونَ،وَمُصِيبُونَ،فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ،فَلْيَتَّقِ اللَّهَ،وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ،وَلْيَنْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ،وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ،مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا،فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ،وَمَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلَى غَيْرِ الْحَقِّ،كَمَثَلِ بَعِيرٍ رُدِّيَ فِي بِئْرٍ،فَهُوَ يَنْزِعُ مِنْهَا بِذَنَبِهِ. (4)

(1) - صحيح ابن حبان - (1 / 526) (290) صحيح

(2) - سنن ابن ماجة- طبع مؤسسة الرسالة - (5 / 139) (4004) صحيح

(3) - المستدرك للحاكم (7275) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه وأقره الذهبي

(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (2 / 68)(3801) حسن

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٢٥٩