تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَطْنَ،اللَّهُمَّ احْفَظْنَا فِي أَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَأَزْوَاجِنَا،وَاجْعَلْنَا شَاكِرِينَ لِنِعْمَتِكَ،مُثْنِينَ بِهَا عَلَيْكَ،قَابِلِينَ بِهَا،فَأَتْمِمْهَا عَلَيْنَا. (1)

طَلَبُ الدُّعَاءِ مِنْ أَهْل الْفَضْل (2) :

يُسْتَحَبُّ طَلَبُ الدُّعَاءِ مِنْ أَهْل الْفَضْل وَإِنْ كَانَ الطَّالِبُ أَفْضَل مِنَ الْمَطْلُوبِ مِنْهُ (3) ،فَعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَال:اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْعُمْرَةِ،فَأَذِنَ،وَقَال:لاَ تَنْسَنَا يَا أَخِي مِنْ دُعَائِكَ،فَقَال كَلِمَةً مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي بِهَا الدُّنْيَا . (4)

اسْتِحْبَابُ الدُّعَاءِ لِمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهِ (5) :

عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :مَنْ صُنِعَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ فَقَالَ لِفَاعِلِهِ:جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا،فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ. (6)

وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،قَالَ:سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،يَقُولُ:مَنْ أُولِيَ مَعْرُوفًا فَلَمْ يَجِدْ لَهُ خَيْرًا إِلاَّ الثَّنَاءَ،فَقَدْ شَكَرَهُ،وَمَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كَفَرَهُ،وَمَنْ تَحَلَّى بِبَاطِلٍ فَهُوَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ. (7)

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ:قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - :مَنِ اسْتَعَاذَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعِيذُوهُ،وَمَنْ سَأَلَكُمْ بِاللَّهِ فَأَعْطُوهُ،وَمَنْ دَعَاكُمْ فَأَجِيبُوهُ،وَمَنْ صَنَعَ إِلَيْكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِئُوهُ،فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا مَا تُكَافِئُونَهُ فَادْعُوا اللَّهَ لَهُ حَتَّى تَرَوْا أَنْ قَدْ كَافَأْتُمُوهُ. (8)

الدُّعَاءُ لِلذِّمِّيِّ إِذَا فَعَل مَعْرُوفًا :

(1) - صحيح ابن حبان - (3 / 277) (996) صحيح

(2) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (20 / 266)

(3) - الأذكار ص 615

(4) - سنن أبي داود - المكنز - (1500) حسن لغيره

فيه عاصم بن عبيدلله العمري فيه ضعف ولكن الراوي عنه لهذا الحديث سفيان الثوري وشعبة بن الحجاج و كفى بهما حجة

(5) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (20 / 267)

(6) - صحيح ابن حبان - (8 / 202) (3413) صحيح

(7) - صحيح ابن حبان - (8 / 204) (3415) صحيح

(8) - صحيح ابن حبان - (8 / 199) (3408) صحيح

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٢١٩