تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَد يَقَعُ قَبلَ وُقُوعِهُ كَمَن أَنقَذَ إِنسانًا مِن يَدِ إِنسانٍ طالَبَهُ بِمال ظُلمًا وهَدَّدَهُ إِن لَم يَبذُلهُ وقَد يَقَعُ بَعدُ وهُو كَثِيرٌ (1)

--------------

الإِعَانَةُ (2) :

الإِْعَانَةُ لُغَةً:مِنَ الْعَوْنِ،وَهُوَ اسْمٌ بِمَعْنَى الْمُسَاعَدَةِ عَلَى الأَْمْرِ .

يُقَال:أَعَنْتُهُ إِعَانَةً،وَاسْتَعَنْتُهُ،وَاسْتَعَنْتُ بِهِ فَأَعَانَنِي.كَمَا يُقَال:رَجُلٌ مِعْوَانٌ،وَهُوَ الْحَسَنُ الْمَعُونَةِ،وَكَثِيرُ الْمَعُونَةِ لِلنَّاسِ (3) .

الإِْغَاثَةُ :

هِيَ الإِْعَانَةُ وَالنُّصْرَةُ فِي حَال شِدَّةٍ أَوْ ضِيقٍ (4) .أَمَّا الإِْعَانَةُ فَلاَ يُشْتَرَطُ أَنْ تَكُونَ فِي شِدَّةٍ أَوْ ضِيقٍ .

الاِسْتِعَانَةُ :

هِيَ طَلَبُ الْعَوْنِ.يُقَال:اسْتَعَنْتُ بِفُلاَنٍ فَأَعَانَنِي وَعَاوَنَنِي (5) ،فعَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَاةَ الْغَدَاةِ فَقَنَتَ فِيهَا بَعْدَ الرُّكُوعِ وَقَالَ فِي قُنُوتِهِ:"اللهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ،وَنُثْنِي عَلَيْكَ الْخَيْرَ كُلَّهُ وَنَشْكُرُكَ وَلَا نَكْفُرُكَ وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَفْجُرُكَ اللهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نُصَلِّي،وَنَسْجُدُ وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ نَرْجُو رَحْمَتَكَ وَنَخْشَى عَذَابَكَ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكُفَّارِ مُلْحِقٌ " (6)

الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ :

يَخْتَلِفُ الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ لِلإِْعَانَةِ بِحَسَبِ أَحْوَالِهَا،فَقَدْ تَكُونُ وَاجِبَةً،وَقَدْ تَكُونُ مَنْدُوبَةً،وَقَدْ تَكُونُ مُبَاحَةً أَوْ مَكْرُوهَةً أَوْ مُحَرَّمَةً .

(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة - (5 / 99)

(2) - الموسوعة الفقهية الكويتية - (5 / 195)

(3) - لسان العرب والمصباح في مادة : ( عون ) .

(4) - المصباح المنير واللسان في مادة : ( غوث ) .

(5) - الجوهري ولسان العرب في مادة : ( عون ) .

(6) - شرح معاني الآثار - (1 / 250) (1475 ) صحيح لغيره موقوف

المهذب في حق المسلم على المسلم · الصفحة ٢٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المهذب في حق المسلم على المسلمص ٢٠٠