تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ ، يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ، وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " [ أخرجه مسلم ] ، ولقد كان طاووس رحمه الله وهو من التابعين ، ومن تلاميذ ابن عباس رضي الله عنهما ، كان يأمر ابنه بهذه الكلمات في صلاته ، فإن لم يقلها أمره بإعادة الصلاة ، وما ذاك إلا لأهميتها وفضلها بإذن الله تعالى .

1- ترك الصلاة ، عَنْ جَابِر رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ وَالْكُفْرِ تَرْكَ الصَّلَاةِ " [ أخرجه مسلم ] ، عَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " [ أخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة وأحمد ] .

2- الطواف حول القبور والأضرحة ، ممن استحل ذلك ، وطلب المدد من أهلها الأموات .

3- دعاء غير الله تعالى من المخلوقين ، سواءً كانوا أنبياء أو ملائكة أو صالحين أو جناً أو غيرهم ، قال تعالى : " وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً " .

4- سب الدين ، أو سب الله تعالى ، أو سب الأنبياء والانتقاص من حقوقهم .

5- اعتقاد أن هدي غير النبي صلى الله عليه وسلم ، أكمل من هديه صلى الله عليه وسلم .

6- العمل بالسحر ، لقوله تعالى : " وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر " .

7- عبادة غير الله تعالى ، كمن يعبد الأصنام أو البقر أو الشمس أو القمر أو غيرها من المخلوقات التي لا تضر ولا تنفع .

8- إهمال الكتاب والسنة وعدم العمل بهما ، واتخاذ القوانين الوضعية تشريعاً ودستوراً ونبراساً يُعمل به ، ومن اعتقد أن نظام الإسلام لا يصلح تطبيقه في هذا الزمان ، فهو كافر .

9- من لم يكفر المشركين أو شك في كفرهم أو صحح مذهبهم ، كمن صحح مذهب النصرانية ، أو اليهودية ، أو مذهب الشيعة الإمامية وغيرهم ، ومن ادعى تقريب الأديان فهو كافر ، لأنه لا دين اليوم غير الإسلام ، وجميع الأديان الأخرى باطلة محرفة ، قال تعالى : " إن الدين عند الله الإسلام " ، وقال تعالى : " ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " .

10- من أبغض شيئاً مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولو عمل به ، لقوله تعالى : " ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم " .

11- من استباح ما حرم الله ، مما عُلم تحريمه بالضرورة ، كالزنا ، والربا ، والخمر وغيرها ، فهو كافر بإجماع المسلمين .

12- من استهزأ بشيء من دين النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، أو ثوابه ، أو عقابه ، فهو كافر ، لقوله تعالى : " قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون * لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم " .

13- مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، ولو أشار بطرف عينه ، أو أشار بأصبعه على مسلم أو دل عليه فهو كافر ، لقوله تعالى : " ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين " .

14- من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ، كما يفعله جهلة الصوفية ، وغيرهم ، ممن يعتقدون أن بعض أسيادهم وعبادهم ، قد رفعت عنه تكاليف العبادة ، فإذا لم ترفع تكاليف العبادة عن النبي صلى الله عليه وسلم حتى مات وهو خير البشر ، وأخشاهم لله ، وأتقاهم لله ، وأنصح الناس لأمته ، وأحب الخلق إلى الله ، فكيف بمن لم يبلغ معشار مبلغه عليه الصلاة والسلام ، قال تعالى : " ومن يبتغ غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين " .

المفصل في أحكام الربا 1 - 8 · الصفحة ٩٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفصل في أحكام الربا 1 - 8ص ٩٤٤