تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التاسعة عشرة: الله تعالى هو الحكم الذي إذا حكم لا يرد حكمه وإليه الحكم أي يرجع إليه في الآخرة، وهو تعالى حاكم بين عباده بحكمه القدري الكوني النافذ وحكمه الشرعي الديني الحسن وحكمه الجزائي على العمل يوم القيامة، فهذه الصفة لا تليق إلا بالله عز وجل.

العشرون: إذا كان الاسم من أسماء الله غير المختصة وسمى به المخلوق بناء على صفة قامت به مثل أبا الحكم لكونه يحكم بين الناس فلا تجوز هذه التسمية، وهكذا لو سمي شخص بالرحيم أو العزيز أو القوي مراعاة لما تضمنه الاسم من الصفة المتوفرة بالمخلوق فلا يجوز ذلك لما فيه من منازعة الله تعالى في أسمائه.

الحادية والعشرون: في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أحسن هذا» الثناء على المحسن ولو كان كافراً ومثله قوله: «أصدق كلمة قالها شاعر قول لبيد: ألا كل شيء ما خلا الله باطل».

الثانية والعشرون: في قوله - صلى الله عليه وسلم -: «فمن أكبرهم؟» دليل على أن السنة التكنية بأكبر الأولاد.

الثالثة والعشرون: الأسماء العادية التي في ظاهرها تزكية إذا لحظ فيها التزكية فلا تجوز، أما إذا لحظ فيها العلمية المحضة فقط فلا بأس مثل: صالح وخالد وإيمان وهدى.

* * *

48 - باب من هزل بشيء فيه ذكر الله أو القرآن أو الرسول

وقول الله تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآَيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ﴾ [التوبة: 65].

المفيد على كتاب التوحيد · الصفحة ١٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفيد على كتاب التوحيدص ١٨٤