تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي موسى ر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، وقاطع الرّحم، ومصدّق بالسِحر» رواه أحمد وابن حبّان في صحيحه.

الثاني: علم التسيير: وهو ما يدرك بطريق المشاهدة والخبر الذي يعرف به الزوال وتعلم به جهة القبلة وغيرها ومواقيت الصيام والحج وآجال البيوع والعدد وإبان البذر وغرس الأشجار وقطع ما يحتاج إلى قطع وغيرها، فيهتدى به إلى ما ينفع ولا يُدعى به علم الغيب وهذا جائز أو واجب؛ لما يترتب عليه من المصالح الشرعية والدنيوية وقد ذكر الشيخ رحمه الله ذلك ليفرِّق بينه وبين تنجيم أهل الجاهلية.

الرابعة: قوله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاثة لا يدخلون الجنة .. » إلخ ونحوه من نصوص الوعيد أحسن ما يقال فيه عند أهل الحق: إن كل عمل دون الشرك والكفر المخرج من الملة ومات عليه صاحبه من غير توبة فإنه يرجع فيه إلى مشيئة الله تعالى، فإن عذّبه فقد استوجب العذاب، وإن غفر له فبفضله ورحمته.

* * *

30 - باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء

وقول الله تعالى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: 82].

وعن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أربعٌ في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهنّ: الفخرُ بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة». وقال: «النائحة إذا لم تتب قبلَ موتها تُقام يومَ القيامة وعليها سربالٌ من قطران، ودرعٌ من جَرَب». رواه مسلم.

المفيد على كتاب التوحيد · الصفحة ١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفيد على كتاب التوحيدص ١٢٧