تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1) الدعاء بالسلامة منه: مثل قوله - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم إنّا نعوذ بك أن نشرك بك شيئاً ونحن نعلمه، ونستغفرك لما لا نعلمه». رواه أحمد والطبراني.

2) الحذر من الألفاظ الشركية.

3) ذكر نقص العمل وعظم حق الله ـ عز وجل ـ.

4 - علم العبد بأن الله معه أينما كان.

5 - معرفة خطر هذا الشرك، وأنه يحبط ما قارنه من عمل وهو ذريعة إلى الأكبر.

الرابعة: قول ابن عباس: «الشرك أخفى من دبيب النمل .. » إلخ أي إن هذه الأمور من الشرك خفيةٌ في الناس لا يكاد يتفطن لها ولا يعرفها إلا القليل، وضرب مثلاً لخفائها بدبيب النمل، فهذا يوجب العناية والمجاهدة على إخلاص النية والمرابطة على توقي حصائد الألسن.

الخامسة: روى ابن أبي الدنيا في «الصمت» عن ابن عباس قال: إن أحدكم ليشرك بكلبه يقول: لولاه لسُرقنا الليلة.

السادسة: جاء في الصحيح النهي عن الحلف بغير الله فمن ذلك:

1) في الصحيحين من حديث ابن عمر: «إن الله ينهاكم عن الحلف بآبائكم».

2) وعن حذيفة مرفوعاً: «من حلف بالأمانة فليس منا». رواه أبوداود.

3) وعند ابن حبان والحاكم عن ابن عمر: «كل يمين يحلف بها دون الله شرك».

السابعة: قال ابن عبدالبر: لا يجوز الحلف بغير الله بالإجماع. فقد أجمع العلماء على أن اليمين لا تكون إلا بالله، أو بصفة من صفاته، أجمعوا على المنع من الحلف بغيره.

الثامنة: الكذب من المحرمات في جميع الملل، والحلف بغير الله أكبر من الكذب فالحلف بغير الله من أكبر المحرمات.

* * *

43 - باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله

عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا تحلفوا بآبائكم، من حلف بالله فليصدق، ومن حُلف له بالله فليرضَ، ومن لم يَرضَ فليس من الله» رواه ابن ماجه بسند حسن.

ـــــــــــــــــــ

الفوائد على الباب:

المفيد على كتاب التوحيد · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المفيد على كتاب التوحيدص ١٦٨