تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويحتمل ثالثًا: لتكفل وتربى على اختياري، ويحتمل قوله: ﴿عَلَى عَيْنِي﴾ وجهين: أحدهما: على اختياري وإرادتي. الثاني: بحفظي ورعايتي. ﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلاَ تَحزَنَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: تقر عينها بسلامتك ولا تحزن بفراقك. الثاني: تقر بكفالتك ولا تحزن بنفقتك. ﴿وَقَتَلْتَ نَفْسًا﴾ يعني القبطي. ﴿فَنَجَّينَاكَ مِنَ الْغَمِّ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: سلمناك من القَوَد. الثاني: أمناك من الخوف. ﴿وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا﴾ فيه أربعة أقاويل: أحدها: أخبرناك حتى صلحت للرسالة. الثاني: بلوناك بلاء بعد بلاء، قاله قتادة. الثالث: خلصناك تخليصًا محنة بعد محنة، أولها أنها حملته في السنة التي كان يذبح فرعون فيها الأطفال ثم إلقاؤه في اليم، ومنعه الرضاع إلا من ثدي أمه، ثم جره بلحية فرعون حتى همّ بقتله، ثم تناوله الجمرة بدل التمرة، فدرأ ذلك عنه قتل فرعون، ثم مجيىء رجل من شيعته يسعى بما عزموا عليه من قتله قاله ابن عباس. وقال مجاهد: أخلصناك إخلاصًا. ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلَى قَدَرٍ يَا مُوسَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: على قدر الرسالة والنبوة، قاله قاله قتادة. الثاني: على موعدة، قاله قتادة، ومجاهد.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٣ · ص ٤٠٣