تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني: أنه اسم من أسماء الله تعالى وَقَسَمٌ أَقْسَمَ بِهِ، وهذا مروي عن ابن عباس أيضًا. الثالث: أنه اسم السورة ومفتاح لها. الرابع: أنه اختصار من كلام خص الله رسوله بعلمه. الخامس: أن حروف مقطعه يدل كل حرف منها على معنى. السادس: معناه: طوبى لمن اهتدى، وهذا قول محمد الباقر بن علي زين العابدين رحمهما الله. السابع: معناه طَإِ الأَرْضَ بقدمك، ولا تقم على إحدى رجليك يعني في الصلاة، حكاه ابن الأنباري. ويحتمل ثامنًا: أن يكون معناه طهّر، ويحتمل ما أمره بتطهيره وجهين: أحدهما: طهر قلبك من الخوف. والثاني: طهر أُمَّتَك من الشرك. قوله تعالى: ﴿مَآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْْءَانَ لِتَشْقَى﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: بالتعب والسهر في قيام الليل، قاله مجاهد. الثاني: أنه جواب للمشركين لما قالواْ: إنه بالقرآن شقى، قاله الحسن. الثالث: معناه لا تشْقِ بالحزن والأسف على كفر قومك، قاله ابن بحر. قوله تعالى: ﴿إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ فيه وجهان: أحدهما: إلا إنذارًا لمن يخشى الله. والثاني: إلا زجرًا لمن يتقي الذنوب. والفرق بين الخشية والخوف: أن الخوف فيما ظهرت أسبابه والخشية فيما لم تظهر أسبابه.

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الجزء ٣ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الماوردي = النكت والعيونج ٣ · ص ٣٩٣